فهرس الكتاب

الصفحة 4872 من 6081

قال قتادة وغيره: كأنهم إلى شيء منصوب أو غاية جعلت لهم يسرعون (1) .

قال ابن جرير (2) : [تأويله] (3) : كأنهم إلى صنم منصوب يسرعون.

قال الفراء (4) : الإيفاض: الإسراع، وأنشدوا (5) :

ألا أبْغِهَا نعامةً مِيفَاضَا... ... خَرْجَاءَ ظَلَّتْ تَطْلُبُ الإضَاضَا (6)

الميفاض: السريعة، وخرجاء: ذات لونين سوداء وبيضاء، ومعنى الإضَاض: الموضع الذي يُلجأ إليه. يقال: آضتني الحاجة إليك إضاضًا.

{خاشعةً أبصارهم} حال من الضمير في"يوفضون" (7) .

{ترهقهم ذلة} يغشاهم هوان. وقد سبق تفسيره مع ما لم أذكره.

{ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون} أي: يُوعدونه، فحذف العائد من [الصلة] (8) إلى الموصول.

(1) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/366) .

(2) ... تفسير الطبري (29/88) .

(3) ... زيادة من ب.

(4) ... معاني الفراء (3/186) .

(5) ... في ب: وأنشد الزجاج.

(6) ... البيت لم أعرف قائله. وهو في: اللسان وتاج العروس (مادة: أضض، وفض) ، والطبري (29/89) ، والبحر المحيط (8/330) ، والدر المصون (6/381) . وفي جميع المصادر:"لأنعتن"بدل:"ألا أبغها".

(7) ... انظر: التبيان (2/269) ، والدر المصون (6/381) .

(8) ... في الأصل: أصله. والتصويب من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت