فهرس الكتاب

الصفحة 4974 من 6081

نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)

قوله تعالى: {كلا} ردعٌ عن إيثار الدنيا على الآخرة {إذا بلغت} قال جماعة من المحققين (1) : يعني: النفس، وإن لم يَجْرِ لها ذكر؛ لأن الكلام الذي وقعت فيه يدل عليها، كما قال حاتم:

أمَا وِيَّ ما يُغني الثراءُ عن الفَتَى... إذا حَشْرَجَتْ يومًا وضَاقَ بها الصَّدْرُ (2)

والتَّراقي: العظام المكتَنِفَة لثُغْرَة النحر، عن يمين وشمال، واحدها: تَرْقُوَة (3) .

قال بعض العلماء (4) : ذكّرهم صعوبة الموت الذي هو أول مراحل الآخرة.

قوله تعالى: {وقيل مَنْ راق} كان حفص يُظهر النون مِنْ"مَنْ"ويقف عليها وقفة يسيرة (5) .

[قال أبو العالية ومقاتل] (6) : تقول الملائكة: من يرقى بروحه ملائكة الرحمة،

(1) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/664) .

(2) ... البيت لحاتم، انظر: اللسان (مادة: قرن) ، والقرطبي (17/230) ، والطبري (13/30) ، وروح المعاني (29/146) .

(3) ... انظر: اللسان (مادة: ترق) .

(4) ... هو قول الزمخشري في الكشاف (4/664) .

(5) ... انظر: الحجة للفارسي (4/79) ، والحجة لابن زنجلة (ص:737) ، والكشف (2/55-56) ، والإتحاف (ص:428) ، والسبعة (ص:661) .

(6) ... لم أقف عليه في تفسير مقاتل. وما بين المعكوفين في الأصل: وقال أبو العالية مقاتل. والتصويب من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت