فهرس الكتاب

الصفحة 5063 من 6081

واللام بدلٌ من الهاء، وهذا كما تقول للرجل: غُضَّ الطرف، تُريد: طَرْفَك.

قال الزمخشري (1) : ليس [الألف] (2) واللام بدلًا من الإضافة، ولكن لما علم أن الطاغي هو صاحب المأوى، وأنه لا يغضُّ الرجل طرف غيره: تُركت الإضافة.

قال (3) : ودخول حرف التعريف في المأوى والطرف للتعريف؛ لأنهما معروفان، و"هي"فصل أو مبتدأ.

قال مقاتل (4) : {ونهى النفس عن الهوى} هو الرجل يهمُّ بالمعصية، فيذكر [مقامه للحساب] (5) فيتركها.

قوله تعالى: {فيم أنت من ذكراها} أي: في أيّ شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتُعلمهم به. يعني: ما أنت وذلك؟ أي: لست تعلمه.

وقال ابن عباس: فيمَ يسألك المشركون عنها ولستَ ممن يعلمها (6) .

وقال عروة بن الزبير: فيمَ تسأل أنت يا محمد عنها، وليس لك السؤال عنها (7) .

ثم [أخبر] (8) أنه سبحانه هو المستأثر بعلمها فقال: {إلى ربك منتهاها} أي:

(1) ... الكشاف (4/698) .

(2) ... في الأصل: للألف. والتصويب من ب.

(3) ... أي: الزمخشري.

(4) ... تفسير مقاتل (3/449) بمعناه.

(5) ... في الأصل: مقام الحساب. والمثبت من ب.

(6) ... ذكره الماوردي (6/200) .

(7) ... مثل السابق.

(8) ... زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت