فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
واللام بدلٌ من الهاء، وهذا كما تقول للرجل: غُضَّ الطرف، تُريد: طَرْفَك.
قال الزمخشري (1) : ليس [الألف] (2) واللام بدلًا من الإضافة، ولكن لما علم أن الطاغي هو صاحب المأوى، وأنه لا يغضُّ الرجل طرف غيره: تُركت الإضافة.
قال (3) : ودخول حرف التعريف في المأوى والطرف للتعريف؛ لأنهما معروفان، و"هي"فصل أو مبتدأ.
قال مقاتل (4) : {ونهى النفس عن الهوى} هو الرجل يهمُّ بالمعصية، فيذكر [مقامه للحساب] (5) فيتركها.
قوله تعالى: {فيم أنت من ذكراها} أي: في أيّ شيء أنت من أن تذكر وقتها لهم وتُعلمهم به. يعني: ما أنت وذلك؟ أي: لست تعلمه.
وقال ابن عباس: فيمَ يسألك المشركون عنها ولستَ ممن يعلمها (6) .
وقال عروة بن الزبير: فيمَ تسأل أنت يا محمد عنها، وليس لك السؤال عنها (7) .
ثم [أخبر] (8) أنه سبحانه هو المستأثر بعلمها فقال: {إلى ربك منتهاها} أي:
(1) ... الكشاف (4/698) .
(2) ... في الأصل: للألف. والتصويب من ب.
(3) ... أي: الزمخشري.
(4) ... تفسير مقاتل (3/449) بمعناه.
(5) ... في الأصل: مقام الحساب. والمثبت من ب.
(6) ... ذكره الماوردي (6/200) .
(7) ... مثل السابق.
(8) ... زيادة من ب.