فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: غرَّه والله! جهله وحُمْقُه (1) .
وقال الحسن: غرَّه والله! شيطانُه الخبيث (2) .
وقال قتادة: غرَّه عدوُّه المسلّط عليه (3) .
قال مقاتل (4) : غرَّه عفوُ الله عنه، حين لم يُعاقبه في أول مرة.
وقيل لفضيل بن عياض: لو أقامك الله فقال: ما غرك بربك الكريم؟ ماذا كنت تقول؟ قال: أقول: غرّني سترك المرخى (5) . فنظمه محمد بن السماك فقال رضي الله عنهما:
يا كَاتِمَ الذَّنْبِ أمَا تَسْتَحِي... واللهُ في الخلوةِ ثَانِيكَا
غَرَّكَ مِنْ ربكَ إمْهَالُهُ... وسَتْرُهُ طُولَ مَسَاوِيكَا
وقال يحيى بن معاذ الرازي: لو أقامني الله بين يديه وقال: ما غرّك بي؟ لقلت: غرّني بك بِرُّكَ بي سالفًا وآنفًا (6) .
قوله تعالى: {فسوَّاك} أي: فجعلك سويًا سالم الأعضاء {فَعَدَّلَكَ} تعديلًا متناسبًا.
(1) ... أخرجه ابن أبي حاتم (10/3408) . وذكره السيوطي في الدر (8/439) وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي حاتم وابن المنذر.
(2) ... ذكره القرطبي (19/245) .
(3) ... أخرجه الطبري (30/87) . وذكره الواحدي في الوسيط (4/434) .
(4) ... تفسير مقاتل (3/458) وفيه: غَرَّهُ الشيطان. وانظر قول مقاتل في: الوسيط (4/434) .
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/435) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/47) .
(6) ... مثل السابق.