فهرس الكتاب

الصفحة 5294 من 6081

الثاني: أن يكون حالًا، على معنى: فوسطن به جميعًا (1) .

وقال صاحب الكشاف (2) :"فأثرن به نقعًا"أي: فهيّجن بذلك الوقت غبارًا، فوسطن بذلك الوقت، أو بالنقع، [أي: وسطن] (3) النقع الجمع. أو فوسطن متلبسات به جَمْعًا من جموع الأعداء.

ويجوز أن يراد بالنقع: الصياح، كقوله عليه السلام: «ما لم يكن نقع ولا (4) لقلقة» (5) . أي: فهيجن في [المُغَار] (6) عليهم صياحًا وجلبة.

قوله تعالى: {إن الإنسان لربه لكنود} هذا جواب القسم. والإنسان: اسم جنس.

وقال الضحاك: نزلت في الوليد بن المغيرة (7) .

وفي الحديث [عن] (8) النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الكَنُود: الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده» (9) .

(1) ... انظر: التبيان (2/292) ، والدر المصون (6/560) .

(2) ... الكشاف (4/794) .

(3) ... في الأصل: أوسطن. والتصويب من ب، والكشاف، الموضع السابق.

(4) ... في ب: أو.

(5) ... ذكره البخاري معلقًا (1/434) عن عمر موقوفًا.

(6) ... في الأصل: الغبار. والمثبت من ب، والكشاف (4/794) .

(7) ... ذكره الماوردي (6/326) ، وابن الجوزي في زاد المسير (9/209) .

(8) ... في الأصل: أن. والتصويب من ب.

(9) ... أخرجه الطبراني في الكبير (8/245 ح7958) ، والطبري (30/278) كلاهما من حديث أبي أمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت