فهرس الكتاب

الصفحة 5299 من 6081

إلى الداعي من كل مكان بالفراش المبثوث.

{وتكون الجبال كالعهن المنفوش} وهو الصوف المصبوغ المندوف.

وقد فسرناه في سأل سائل (1) .

وقد سبق ذكر الموازين في أول الأعراف (2) .

قوله تعالى: {فأمه هاوية} أي: فمسكنه جهنم.

وقيل لمسكنه:"أمُّه"؛ لأن أصل السكون إلى الأم.

والهاوية: من أسماء جهنم، وهي المهواة لا يُدرك قعرها.

ويدل على صحة هذا المعنى: ما روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا مات العبد تلقى روحه أرواح المؤمنين، فيقول له: ما فعل فلان؟ فإذا قال: مات، قالوا: ذُهِبَ به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم [وبئست] (3) المربيّة» (4) . وهذا المعنى قول ابن زيد، والفراء، وابن قتيبة، والزجاج (5) .

وقال عكرمة: أراد: أمّ رأسه، يهوي عليها في نار جهنم (6) .

قال قتادة: هي كلمة عربية، كان الرجل منهم إذا وقع في أمر شديد قالوا: هَوَتْ أمُّه (7) ، وأنشدوا:

(1) ... عند الآية رقم: 9.

(2) ... عند الآية رقم: 8.

(3) ... زيادة من الحاكم.

(4) ... أخرجه الحاكم (2/581 ح3968) .

(5) ... انظر: معاني الفراء (3/287) ، ومعاني الزجاج (5/356) .

(6) ... أخرجه ابن أبي حاتم (10/3458) . وذكره السيوطي في الدر (8/606) وعزاه لابن أبي حاتم.

(7) ... ذكره السيوطي في الدر (8/606) وعزاه لابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت