فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 224

قال ابن عباس والحسن وغيرهما: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} "سنة وسبيلًا" [1] .

وقال الإمام الطبري:"يقول تعالى ذكره: لكل قوم منكم جعلنا شرعة والشرعة هي الشريعة ومنهاجًا والمنهاج أصله الطريق البين الواضح فمعنى الكلام: لكل قوم منكم جعلنا طريقا إلى الحق يؤمه وسبيلا واضحا يعمل به" [2]

وقال ابن كثير رحمه الله:"المنهاج هو الطريق الواضح السهل والسنن والطرائق" [3]

وقال أبو عبيدة: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} , شرعة أي سنة, ومنهاجًا أي سبيلًا بينًا واضحًا" [4] "

وقال سيد قطب رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية:"بذلك أغلق الله سبحانه مداخل الشيطان كلها, وبخاصة ما يبدوا منها خيرًا وتأليفًا للقلوب, وتجميعًا للصفوف, بالتساهل في شيء من شريعة الله تعالى في مقابل إرضاء الجميع, أو في مقابل ما يسمونه وحدة الصفوف ... فالناس خلقوا ولكل منهم استعداد, ولكل منهم مشرب, ولكل منهم منهج, ولكل منهم طريق, ولحكمة من حكم الله تعالى خلقوا هكذا مختلفين" [5]

(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي المائدة (48)

(2) تفسير الطبري (4/ 606)

(3) تفسير القرآن العظيم لابن كثير المائدة (48)

(4) فتح الباري (8/ 270)

(5) في ظلال القرآن لسيد قطب المائدة (48)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت