رحمه الله:"إن مثل هذه المسائل الاجتهادية لا تنكر باليد، وليس لأحد أن يلزم الناس باتباعه فيها، ولكن فيها بالحجج العلمية، فمن تبين له صحة أحد القولين تبعه، ومن قلد أهل القول الآخر فلا إنكار عليه"ونظائر هذه المسائل كثيرة" [1] ."
الضابط الثاني
أسباب وأنواع الاختلاف
إن من أقوى أسباب الاختلاف الموجودة اليوم في ساحة العمل الإسلامي تعود في تقديري لأمرين:
الأول: جهل الكثيرين بأحكام الاختلاف في منهج الصحابة الكرام - رضي الله عنهم:
(1) مجموع الفتاوى (30/ 79 - 81)