فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 224

الاتِّباع, وابتعدوا عن الابتداع, في أي مكان وفي أيِّ زمان، وهم باقون منصورون إلى يوم القيامة، وسمُّوا بذلك لانتسابهم لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، واجتماعهم على الأخذ بها ظاهرًا وباطنًا، في القول والعمل والاعتقاد [1] .

عن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"افترقت اليهودُ على إحدى وسبعين فِرقةً فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقتِ النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون فرقةً في النار وواحدة في الجنة، والذي نفسُ محمدٍ بيده لَتَفتَرِقَنَّ أمتي على ثلاثٍ وسبعين فرقةً، واحدةٌ في الجنة واثنتان وسبعون في النار"، قيل يا رسول الله، من هم؟ قال:"الجماعة" [2] , وفي رواية الترمذي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: قالوا: ومن هي يا رسول الله، قال:"ما أنا عليه وأصحابي" [3] .

2 -الفرقة الناجية: أي الناجية من النار؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - استثناها عندما ذكر الفرق، وقال:"كلها في النار إلا واحدة"، أي ليست في النار.

3 -الطائفة المنصورة: يكتب الله تعالى لها النصر ولو بعد حين, ويقيم بها الدين.

(1) فتح رب البرية بتلخيص الحموية للعثيمين، ص10

(2) صحيح: رواه ابن ماجه وصححه الألباني (364) .

(3) حسن: رواه الترمذي وحسنه الألباني (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت