سؤال
الكلمة المهموز أولها في الاسم والفعل والحرف إما أن تكون همزة وصل أو همزة قطع كيف نفرق بينهما وكيف نفرق بين كل منهما
الجواب
الهمزات الواردة في القرآن لا تخرج عن كونها همزة وصل أو همزة قطع
فأما همزة الوصل فهي التي تثبت ابتداءا وتسقط وصلا وسميت همزة وصل لأنه يتوصل بها للساكن الواقف في ابتداء الكلام عند ارادة النطق به وذلك لأن الأصل في الوقف في غير حالة الروم أن يكون بالسكون والأصل في الابتداء أن يكون بالحركة فإذا وقع ساكن في أول الكلمة التي يراد الابتداء بها فلابد من الاتيان بهمزة وصل للتمكن من النطق بهذا الساكن
وأما همزة القطع فهي التي تثبت ابتداءا ووصلا وسميت همزة قطع لأنها تقطع الحروف عن بعضها عند النطق بها
ولا تكون همزة الوصل إلا في أول الكلمة المبتدأ بها وتقع عند النطق بها محركة بفتح نحو الرجال السبيل
أو بكسر نحو اقرأ
أومضمومة نحو ادع
ولا تكون في وسط الكلمة ولا في آخرها
أما همزة القطع فإنها تأتي في أول الكلمة مفتوحة نحو أعطيناك أريناك
أو مكسورة نحو إنا إلا
أو مضمومة نحو أوتوا
وكذلك تأتي في وسط الكلمة مفتوحة نحو قرآنا ومكسورة نحو سئلت ومضمومة نحو وهم بدأوكم
وتأتي في آخر الكلمة مفتوحة نحو والسماء رفعها أو مكسورة نحو بالسوء أو مضمومة نحو يستهزئ أن ساكنة نحو من يشأ
وتقع همزة الوصل في كل من الاسم والفعل والحرف لكن في مواضع معينة سيأتي تفصيلها إن شاء الله
وأما همزة القطع فتقع في الاسم والفعل والحرف مطلقا
وهذا الباب معقود لمعرفة كيفية النطق بهمزة الوصل ابتداءا فإن كانت في اسم فلا يخلو هذا الاسم من أن يكون معرفا بأل وإما أن يكون منكرا فإن كان الاسم معرفا بأل فتفتح همزة أل عند الابتداء مثل
وقالوا الحمد لله الذي هدانا
أما إذا كان الاسم منكرا أو معرفا بالإضافة فيكون ذلك في سبعة ألفاظ وجدت في القرآن الكريم إذا ابتدأنا بهمزتها فيكون بالكسر وهي
ابن من نحو عيسى ابن مريم