فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 454

سؤال

الكلمة المهموز أولها في الاسم والفعل والحرف إما أن تكون همزة وصل أو همزة قطع كيف نفرق بينهما وكيف نفرق بين كل منهما

الجواب

الهمزات الواردة في القرآن لا تخرج عن كونها همزة وصل أو همزة قطع

فأما همزة الوصل فهي التي تثبت ابتداءا وتسقط وصلا وسميت همزة وصل لأنه يتوصل بها للساكن الواقف في ابتداء الكلام عند ارادة النطق به وذلك لأن الأصل في الوقف في غير حالة الروم أن يكون بالسكون والأصل في الابتداء أن يكون بالحركة فإذا وقع ساكن في أول الكلمة التي يراد الابتداء بها فلابد من الاتيان بهمزة وصل للتمكن من النطق بهذا الساكن

وأما همزة القطع فهي التي تثبت ابتداءا ووصلا وسميت همزة قطع لأنها تقطع الحروف عن بعضها عند النطق بها

ولا تكون همزة الوصل إلا في أول الكلمة المبتدأ بها وتقع عند النطق بها محركة بفتح نحو الرجال السبيل

أو بكسر نحو اقرأ

أومضمومة نحو ادع

ولا تكون في وسط الكلمة ولا في آخرها

أما همزة القطع فإنها تأتي في أول الكلمة مفتوحة نحو أعطيناك أريناك

أو مكسورة نحو إنا إلا

أو مضمومة نحو أوتوا

وكذلك تأتي في وسط الكلمة مفتوحة نحو قرآنا ومكسورة نحو سئلت ومضمومة نحو وهم بدأوكم

وتأتي في آخر الكلمة مفتوحة نحو والسماء رفعها أو مكسورة نحو بالسوء أو مضمومة نحو يستهزئ أن ساكنة نحو من يشأ

وتقع همزة الوصل في كل من الاسم والفعل والحرف لكن في مواضع معينة سيأتي تفصيلها إن شاء الله

وأما همزة القطع فتقع في الاسم والفعل والحرف مطلقا

وهذا الباب معقود لمعرفة كيفية النطق بهمزة الوصل ابتداءا فإن كانت في اسم فلا يخلو هذا الاسم من أن يكون معرفا بأل وإما أن يكون منكرا فإن كان الاسم معرفا بأل فتفتح همزة أل عند الابتداء مثل

وقالوا الحمد لله الذي هدانا

أما إذا كان الاسم منكرا أو معرفا بالإضافة فيكون ذلك في سبعة ألفاظ وجدت في القرآن الكريم إذا ابتدأنا بهمزتها فيكون بالكسر وهي

ابن من نحو عيسى ابن مريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت