هو عيسى بن مينابن وردان الزرقي , مولى بني زهرة قارئ أهل المدينة في زمانه و نحويهم , و كان أصم لا يسمع البوق فإذا قرئ عليه القرآن يسمعه قيل أنه كان ربيب نافع , وهو الذي لقبه قالون لجودة قراءته وهي لفظة رومية بمعنى جيد , توفي سنة عشرين و مائتين و له من العمر نيف و ثمانون سنة
وفي سير أعلام النبلاء
عيسى بن ميناء المديني المعروف بقالون المقرىء وكان أصم يقرىء القرآن ويفهم خطأهم بالشفة روى عن محمد بن جعفر بن أبى كثير وعبد الرحمن بن أبى الزناد ونافع بن أبى نعيم روى عنه أبو زرعة وموسى بن إسحاق الأنصاري وعلى الهسنجاني نا عبد الرحمن قال سمعت على بن الحسن الهسنجاني قال كان قالون عيسى بن ميناء أصم شديد الصمم فلو رفعت صوتك حتى لا غاية لم يسمع وكان يقرأ عليه القرآن فكان ينظر الى شفتى القارىء فيرد عليه اللحن والخطأ وقال لأخي اقرأ على حروف نافع فانى افهم بحركة الشفة
طرق قالون
أولا
طريق أبي نشيط عن قالون من طريق ابن بويان من سبع طرق
الأولى ... الثانية ... الثالثة ... الرابعة ... الخامسة ... السادسة ... السابعة
ابراهيم ابن عمر من الشاطبية و التيسير ... طريقي الهداية و الكافي ... أبي الحسن علي ابن العلاف من المستنير ... أبي بكر بن مهران من الغاية و الكامل ... طريق ابراهيم الطبري من المستنير ... أبو بكر الشذائي من طريقين ... أبو أحمد الفرضي