معلقة امرئ القيس ... معلقة عنترة العبسي ... معلقة عمرو بن كلثوم
معلقة طرفة بن العبد ... معلقة الحارث بن حلزة اليشكري ... معلقة زهير بن أبي سلمى
معلقة لبيد بن ربيعة العامري
روابط شعرية الأجرومية في النحو
امرؤ القيس
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوب وشمال
ترى بعر الأرام في عرصاتها ... وقيعانها كأنه حب فلفل
كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل
وقوفًا بها صحبي على مطيهم ... يقولون لا تهلك أسى وتجمل
وإن شفائي عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معول
كدأبك من أم الحويرث قبلها ... وجارتها أم الرباب بمأسل
إذا قامتا تضوع المسك منهما ... نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل
ففاضت دموع العين مني صبابة ... على النحر حتى بل دمعي محملي
ألا رب يوم لك منهن صالح ... ولا سيما يوم بدارة جلجل
ويوم عقرت للعذارى مطيتي ... فيا عجب من كورها المتحمل
فظل العذارى يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدمقس المفتل
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة ... فقالت لك الويلات إنك مرجلي
تقول وقد مال الغبيط بنا معًا ... عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
فقلت لها سير وأري زمامه ... ولا تبعديني من جناك المعلل
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع ... فألهيتها عن ذي تمائم محول
إذا ما بكى من خلفها انصرفت له ... بشق وتحتى شقها لم يحول
ويومًا على ظهر الكثيب تعذرت ... علي وآلت حلفة لم تحلل
أفاطم مهلًا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي
أغرك منى أن حبك قاتلي ... وأنك مهما تأمري القلب يفعل
وإن تك قد ساءتك مني خليفة ... فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
وما ذرفت عيناك إلا لتضربي ... بسهميك في أعشار قلب مقتل
وبيضة خدر لا يرام خباؤها ... تمتعت من لهو بها غير معجل
فجاوزت أحراسًا إليها ومعشرًا ... على حراصًا لو يسرون مقتلي
إذا ما الثريا في السماء تعرضت ... تعرض أثناء الوشاح المفضل
فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفضل