أبو الوليد , هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي الدمشقي
وفي النشر
وتوفي هشام سنة خمس وأربعين ومائتين وقيل سنة أربع وأربعين ومولده سنة ثلاث وخمسين ومائة وكان عالم أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومحدثهم ومفتيهم مع الثقة والضبط والعدالة قال الدارقطني صدوق كبير المحل وكان فصيحا علامة واسع الرواية وقال عبدان سمعته يقول ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة
طريق الحلواني عن هشام
من طريق ابن عبدان عن الحلواني من أربع طرق
عن السامري عنه من طريق أبي الفتح من ثلاث طرق
من طريق ابن نفيس من عشر طرق
من طريق الطرسوسي من ثلاث طرق
طريق أبي بكر محمد بن الحسن الطحان
وقرأ فارس وابن نفيس والطرسوسي والطحان أربعتهم على أبي أحمد عبد الله بن الحسين السامري
وقرأ السامري على محمد بن أحمد بن عبدان الخزرجي فهذه ثمان عشر طريقا لابن عبدان وهو الصواب في هذا الإسناد وإن كان بعضهم أسندها عن السامري عن ابن مجاهد عن البكراوي عن هشام كصاحب الكافي وغيره فإن ذلك من جهة السماع وهذا إسنادها تلاوة وكأنهم قصدوا الاختصار والله أعلم
من طريق أبي عبد الله الجمال من أربع طرق
وقرأ ابن مجاهد وابن شنبوذ وأحمد الرازي والنقاش أربعتهم على أبي عبد الله الحسين بن علي بن حماد بن مهران الرازي المعروف بالأزرق الجمال إلا أن ابن مجاهد قرأ الحروف دون القرآن فهذه عشر طرق للجمال
وقرأ الجمال وابن عبدان على أحمد بن يزيد الحلواني فهذه ثمان وعشرون طريقا للحلواني ووقع في التجريد أن النقاش قرأ على الحلواني نفسه فسقط ذكر الجمال بينهما ولعل ذلك من النساخ والله أعلم
طريق الداجوني عن أصحابه عن هشام
من طريق زيد بن علي من ست طرق
طريق النهرواني ... طريق المفسر ... ابن خشيش ... ابن الصقر ... ابن يعقوب ... طريق الحمامي
وقرأ الحمامي والثلاثة والمفسر والنهرواني ستتهم على أبي القاسم زيد بن على بن أبي بلال الكوفي فهذه ست عشرة طريقا لزيد