هذا و لا يصح وصل آخر السورة بالبسملة ثم قطع البسملة عن أول السورة بعدها لارتباط معنى البسملة بأول السورة لا بآخرها
و أما بين الانفال و براءة فلك الوقف و السكت و الوصل بدون بسملة
وقد روى سعيد بن جبير أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان لا يعلم انقضاء السورة حتى ينزل عليه
بسم الله الرحمن الرحيم
وتجوز البسملة أثناء السور حتى أثناء سورة براءة أي ولو بعد أول السورة بآية واحدة فتجوز البسملة ويجوز عدم الإتيان بها وقد ورد عن الإمام الشاطبي أنه كان يأمر بالبسملة بعد الاستعاذة أثناء السور في نحو الله لا إله إلا هو أو وعنده مفاتح الغيب أو إليه يرد علم الساعة لما في وصل هذا وأمثاله بالاستعاذة من البشاعة في المعنى والإيهام
وهاكم شاهد البسملة من الشاطبية
وبسمل بين السورتين بسنة رجال نموها درية وتحملا
ووصلك بين السورتين فصاحة وصل واسكتن كل جلاياه حصلا
ولا نص كلا حب وجه ذكرته وفيها خلاف جيدة واضح الطلا
وسكتهم المختار دون تنفس وبعضهم في الأربع الزهر بسملا
لهم دون نص وهو فيهن ساكت لحمزة فافهمه وليس مخذلا
ومهما تصلها أو بدأت براءة لتنزيلها بالسيف لست مبسملا
ولا بد منها في ابتدائك سورةً سواها وفي الأجزاء خير من تلا
ومهما تصلها مع أواخر سورة فلا تقفن الدهر فيها فتثقلا
والله أعلم