فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 454

فائدة هامة يجوز للقارئ في المواضع الأربعة المذكورة أن يقف على ما من مثل ما ل هذا الرسول أو على اللام وذلك عند ضيق نفسه أو امتحانه أو نحو ذلك من الاختبار ولكن لا يجوز له الابتداء باللام ولا بهؤلاء ولا بهذا ولا بالذين بل يتعين الابتداء بكلمة ما وكما يجوز الوقف على ما أو على اللام في هذه المواضع الأربعة يجوز أيضا الوقف على أيا أو على ما في قوله تعالى أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى بالإسراء ولعلا سائلا يسأل عن سر قطع اللام في هذه المواضع الأربعة دون سواها والجواب هو أن اتباع رسم المصحف واجب ولو دون علم لعلة ذلك ورائدنا في هذا قول عمربن الخطاب رضي الله عنه مخاطبا الحجر الأسود قائلا والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ولعل قطع لام الجر في هذه المواضع إشارة لما فيها من هول وشدة موقف لا توجد في غيرها من أحرف الجر

الكلمة الحادية والعشرون ولات من قوله تعالى ولا ت حين مناص في سورة ص فاختلف في قطع التاء من ولات عن حين أو وصلها بها والصحيح هو القطع وأن ولات كلمة مستقلة وحين كلمة أخرى وبيانها أن لا نافية ثم دخلت عليها التاء علامة على تأنيث الكلمة كما دخلت على رب وثم للدلالة على تأنيث الكلمتين فأصبحت ولات وعلى هذا يصح الوقف على التاء وهي ليست بمحل وقف إلا عند الاختبار أو في مقام التعليم ولكن لا يصح الوقف عليها اختيارا والابتداء بكلمة حين بل لا بد من الابتداء بكلمة ولات وعلى هذا يصح الوقف لضرورة أو اختبار على ولا ولكن يتعين أيضا عند الابتداء أن يبدأ بكلمة ولات حين والصحيح قطع التاء عن حين في المصاحف العثمانية كما سبق

باب المقطوع والموصول و التاء

واعرف لمقطوع و موصول وتا في مصحف الإمام فيما قد أتى

فاقطع بعشر كلمات أن لا مع ملجأ ولا إله إلا

وتعبدوا ياسين ثاني هود لا يشركن تشرك يدخلن تعلوا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت