الحمد لك منك يا من وفقت من اصطفيته لم اصطفيته والصلاة والسلام على من أنزلت عليه كتابك الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه واجتبيته وعلى آله وصحبه حماة الحق من اعتداء جيوش الباطل اما بعد فقد متعت نظري بالنظر في يانع رياض كتاب صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص لمؤلفه إمام فن القراءات في عصره والتقي النقي في سره وجهره كعبة الطلاب وقبلة الرغاب بطل الأبطال بلا نزاع الأستاذ الفاضل الشيخ علي محمد الضباع فإذا هو آية الآيات في بابه وغاية الغايات لرغابه كيف لا وقد أزال سحب الغموض عن مشكلات فنه فتجلت لهم بذلك شمس الحق رافعة لواءه مرشدة قراءه إلى حظر التلفيق في القراءة بتركيب الطرق فلله دره من مرشد ماهر بارع قادر أيده الله بجند عنايته وجيش رعايته وأمد في أجله وألبسه أسنى حلله ونفع به العباد في كل ناد وواد وأماط ببديع بيانه عن المشكلات اللثام وأحسن لي وله ولسائر المخلوقات الختام عبد الرحمن أحمد أبو العلياء
وقرظه حضرة الأستاذ الجليل الشيخ محمد سعودي ابراهيم شيخ قراء مقرأة الأستاذ الحفني بما صورته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل الكتاب هدى وذكرى لأولى الألباب والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان القائل أشراف أمتي حملة القرآن وآله وأصحابه وأتباعه والمقتدين بسنته في جميع الحالات من أشياعه صلاة وسلاما دائمين ما هبت نسمات الأسحار وما تعاقب الليل والنهار وبعد فقد اطلعت على هذا السفر الموسوم بصريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص فألفيته في التحرير غاية وفي البدائع نهاية مشتملا على المباحث المفيدة والفوائد الجليلة العديدة لم يسبق مؤلفه بمثال ولم ينسج أحد على منواله وبالجملة فكل من رشف من كؤوسه أو اجتلى وجه عروسه أو ذاق رقيق معانيه أو مطربات دوانيه يقول
من كل معنى رقيق احتسى قدحا وكل ساجعة في الحي تطربني