فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 582

ونزل في ابي بكر الصديق رضي لله عنه، ومابلغه في ذلك من الغضب [1] قوله تعالى {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} (سورة آل عمران، الآية:186) .

2-حفظ سر النبي صلى الله عليه وسلم:

قال عمر بن الخطاب: تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة، وكان مما شهد بدرًا، فلقيت عثمان بن عفان فقلت: إن شئت انكحتك حفصة، فقال: أنظر ثم لقيني فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا، فلقيت أبابكر فعرضتها عليه فصمت فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه، ثم لقيني أبوبكر فقال: لعلك وجدت عليّ حين لم أرجع إليك، فقلت: أجل فقال: إنه لم يمنعني أن أرجع إليك إلا أني علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو تركها لنكحتها [2] .

3-الصديق وآية صلاة الجمعة:

قال جابر بن عبدالله بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، وقدمت عيُر المدينة، فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لم يبق معه صلى الله عليه وسلم إلا اثنا عشر رجلًا، فنزلت هذه الآية: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} (سورة الجمعة، الآية 11) وقال: في الاثنىعشر الذين ثبتوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر وعمر [3] .

4-رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفي الخيلاء عن أبي بكر:

(1) تفسير القرطبي (4/295) .

(2) الفتح (9/81) ؛ الطبقات الكبرى (8/82) .

(3) الإحسان في تقريب صحيح بن حيان (15/300) ؛ مسلم رقم 863.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت