فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 582

لقبّه به النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقد قال له صلى الله عليه وسلم: (أنت عتيقُ الله من النار) فسُمِّيَ عتيقًا [1] وفي رواية عائشة قالت: دخل أبو بكر الصديق على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أبشر فأنت عتيق الله من النار) [2] ، فمن يؤمئذ سُمي عتيقًا [3] ، وقد ذكر المؤرخون أسبابًا كثيرة لهذا اللقب، فقد قيل: إنما سمي عتيقًا لجمال وجهه [4] ، وقيل لأنه كان قديمًا في الخير [5] ، وقيل سمي عتيقًا لعتاقة وجهه [6] ، وقيل إن أم أبي بكر كان لايعيش لها ولد، فلما ولدته استقبلت به الكعبة وقالت: اللهم إن هذا عتيقك من الموت فهبه لي [7] ، ولا مانع للجمع بين بعض هذه الأقوال، فأبي بكر جميل الوجه، حسن النسب، صاحب يد سابقة الى الخير، وهو عتيق الله من النار بفضل بشارة النبي صلى الله عليه وسلم له [8] .

2-الصديق:

لقبه به النبي صلى الله عليه وسلم ففي حديث أنس رضي لله عنه أنه قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدًا، وأبوبكر، وعمر، وعثمان، فوجف بهم فقال: اثبت أحد، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان [9] .

(1) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (15/280) إسناده صحيح.

(2) رواه الترمذي رقم 3679 في المناقب وصححه الألباني في السلسلة 1574.

(3) أصحاب الرسول، محمود المصري (1/59) .

(4) المعجم الكبير للطبراني (1/52) .

(5) الإصابة (1/146) .

(6) المعجم الكبير (1/53) ، الإصابة (1/146) .

(7) الكنى والاسماء للدولابي (1/6) نقلًا عن خطب أبي بكر، محمد أحمد عاشور، جمال الكومي، ص11.

(8) تاريخ الدعوة الى الاسلام في عهد الخلفاء الراشدين، د.يسري محمد هاني، ص36.

(9) البخاري، كتاب فضائل أصحاب النبي، باب فضل ابي بكر (5/11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت