فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 582

فلما وصل المدينة وجد أبا بكر رضي لله عنه على فراش المرض وقد شارف الموت، واستقبله أبو بكر واستمع إليه، واقتنع برأيه، ثم طلب عمر بن الخطاب فجاءه فقال له: اسمع ياعمر ما أقول لك، ثم اعمل به، إني لأرجوا أن أموت من يومي هذا، فإن أنا مت فلا تمسينّ حتى تندب الناس مع المثنى، ولاتشغلنكم مصيبة وإن عظمت عن أمر دينكم ووصية ربكم، وقدر رأيتني متوفَّى رسول الله وماصنعت ولم يُصَب الخلق بمثله... وإن فتح الله على أمراء الشام فاردُد أصحاب خالد إلى العراق فإنهم أهله وولاة أمره وحدّه، وهم أهل الضراوة بهم والجراءة عليهم [1] .

(1) الكامل لابن الأثير (2/74) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت