7-كان تحرك الصديق رضي لله عنه في الدعوة إلى الله يوضح صورة من صور الإيمان بهذا الدين، والاستجابة لله ورسوله صورة المؤمن الذي لايقر له قرار، ولايهدأ له بال، حتى يحقق في دنيا الناس ماآمن به.
8-تعرّض الصديق للإبتلاء، فقد أوذي أبو بكر الصديق وحُثي على رأسه التراب، وضرب في المسجد الحرام بالنعال، حتى مايعرف وجهه من أنفه، وحمل إلى بيته.
9-من صفات الصديق التي تميز بها: الجرأة والشجاعة، فقد كان لايهاب أحدًا في الحق، ولاتأخذه لومة لائم في نصرة دين الله والعمل له والدفاع عن رسوله صلى الله عليه وسلم.
10-ساهم الصديق في سياسة فك رقاب المسلمين المعذبين واصبح هذا المنهج من ضمن الخطة التي تبنتها القيادة الإسلامية لمقاومة التعذيب الذي نزل بالمستضعفين فدّعم الدعوة بالمال والرجال والأفراد فراح يشتري العبيد والإماء المملوكين من المؤمنين والمؤمنات وأعتقهم لوجه الله.
11-استخدم الصديق رضي لله عنه علم الأنساب كوسيلة من وسائل الدعوة ولذلك كان مرافقًا لرسول الله أثناء دعوته للقبائل في أسواق العرب في المواسم.
12-رافق الصديق رضي لله عنه رسول الله في هجرته إلى المدينة فكان الساعد الأيمن لرسول الله منذ بزوغ الدعوة حتى وفاته صلى الله عليه وسلم، فكان رضي لله عنه ينهل بصمت وعمق من ينابيع النبوة: حكمة وإيمانًا، ويقينًا، وعزيمة، وتقوى وإخلاصًا، فأثمرت هذه الصحبة، صلاحًا وصدِّيقية، ذكرًا ويقظة حُبًا وصفاء عزيمة وتصميمًا، إخلاصًا وفهمًا، فوقف مواقفه المشهودة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في سقيفة بني ساعدة وغيرها من المواقف كبعث جيش أسامة، وحروب الردة، فأصلح مافسد وبني ماهُدم، وجمع ماتفرق، وقوّم ماانحرف.
13-شهد أبو بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد كلها، ولم يفته منها مشهد، وثبت مع رسول الله يوم أحد حين انهزم الناس، ودفع إليه النبي صلى الله عليه وسلم رايته العظمى يوم تبوك وكانت سوداء.