فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 255

أسلموا تسلموا وإن أبيتم فاعلموا أن ابن لادن ومن معه من المجاهدين ليسوا تطورًا لسلاح فتاك وقنابل مدمرة .. ولا تنوعًا لخلايا انتقامية ظهرت نتيجة الظلم ولا تطرفًا فكريا .. ولا غير ذلك من تأثيرات عوامل الدنيا الرخيصة .. وإنما هم امتداد لمد إسلامي سكن لسنوات طويلة بسبب تعتيم عملائكم من المرتدين الخائنين لدينهم وشعوبهم .. ابن لآدن ومن معه هم أحفاد الزبير بن العوام ... وعمرو بن العاص .... وعظماء الصحابة كأبى بكر وعمر وعثمان وعلي رضى الله عن الجميع هم خلف لصلاح الدين ويوسف ابن تاشفين .. وابن تيمية ... هم امتداد طبيعي لمحمد بن عبدالوهاب .. تمامًا كما كانت الراية تسقط في ميدان الجهاد ثم يأخذها أحد أبطال الإسلام فكذا عندما سقطت ردحًا من الزمان وطال سقوطها جاء هو ومن معه ممن قضى نحبه وممن ينتظر عندما صرخ العلماء في ذلك الوقت الجهاد الجهاد ...

قبل ستة وعشرين عامًا من هو أسامة بن لادن سوى رجل مطمور بالثراء خانع كمن خنع من قبله لا يعلم عن واقعه الأليم شيء (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) فأنار الله بصيرته بالجهاد حيث كنت أيتها الطاغوتية الأمريكية تباركين هذا الجهاد ... (رب حتف امرئ فيما مناه) اللهم آمين .. ليسارع هذا الجهاد بسقوط الشيوعية .. فإذا به يهدد أمنكم ويسارع بسقوطكم ..

أيها المشؤوم بوش لقد تألمنا كثيرًا لترشيحكم لمعرفتنا بسجلك الأسود أنت ووالدك وطلبنا من المسلمين الدعاء عليكم وعلى شعبكم بالهلاك العاجل ... وأنا شخصيًا دعوت الله بذلك لعلمي وعلم المسلمين أنكم من أقذر شعوب العالم وأكفرها وأحطها ... فأنتم وراء كل كفر وجريمة .. ووراء كل خزي ومجون وعربدة .. أنتم قادة الانحلال الديني والخلقي .. عباد الشهوة والجنس وقادة التخلف والبربرية فحكامكم من رعاة البقر (ريجان) إلى رواد أندية الشذوذ الجنسي (كلينتوت) فماذا يتصور من شعب هذه قيادته ... إننا لنأمل الخير من الكلاب ولا نأمله منكم فتاريخكم تاريخ أسود تاريخ الغطرسة والكبر وتحدي الله جلت قدرته .. أمريكا اللعينة الجميع يمقتك ويبغضك فضلًا عن بغض المؤمنين ومقتهم لك لذا لا تعتقدي أن من بكى أو تباكى على ما حصل لك محب ... وإنما السيوف معك والقلوب لغيرك ... والعالم يغص بالخونة من كل جنس .. !!! ويزخر بالجبناء الذين هم على شاكلتك، أحرص الناس على حياة (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ) وما أجمل التعبير بصيغة التنكير .. أي حياة لا يهم حياة الذل .. أو حياة العبودية لغير الله ... أو حياة الخزي والعار لا يهم ... المهم حياة فحسب ... !!

أمريكا الخبيثة ... لئن وقف هذا المد أيها الجلاوزة فما عند الله أشد (وَاللَّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا) فإن الأمة الإسلامية أمة ولود ... فأين كان ابن لادن كما قلت قبل ستة وعشرين عامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت