بن لادن المؤمن وصناعة العزة للمؤمنين
بقلم: الشيخ عبد العزيز الجربوع
أمريكا النصرانية والخيارات الصعبة لبني الأصفر
بن لادن المؤمن وصناعة العزة للمؤمنين
في هذه الأيام العصيبة تواجه الطاغوتية الأمريكية خيارات حرجة وصعبة حيث يترنح الخبيث بوش ثملًا من سكره بين زوايا (كونكرسه اليهودي) لا يدري ماذا يفعل وما الله صانع به.
إن الملك الكذاب كما في صحيح مسلم لما واجهه الغلام المؤمن كان بين خيارات ثلاث مريرة:
1 ـ إما أن يترك الغلام فلا يقتله، وهذا فيه ضياع لملكه وهيمنته على الناس.!!
2 ـ وإما أن يحاول قتله بكل وسيلة (توجيه ضربة عسكرية) ولا شك أنه سيفشل بل فشل ومن ثم يفقد مصداقيته في زعمه أن بيده القوة المطلقة (الويل لمن غضبت عليه أمريكا) .. !!!
3 ـ وإما أن يفعل بمشورة الغلام، (إنك لست بقاتلي حتى ) وهنا الخطر وضياع العز للملك الكذاب وقد كان ... !!!!!
وليس ثمة رابع.
وأمريكا الكافرة الرزيلة، وعلجها بوش ليس أمامهم إلا ثلاث خيارات أحلاها علقم مر .. !
1 ـ توجيه ضربة عسكرية كما يزعمون وهنا تدخل أمريكا الطاغوتية الوحل الأفغاني ومقبرة الدول العظمى قديمًا وحديثًا. {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} (البقرة:96)
2 ـ وإما اللجوء إلى المفواضات الدولية ومحاولة الزعزعة من الداخل و ... و .... وهذا فيه صفعة تقع على وجه صفيق كالح للأمريكان، وذل ما بعده ذل، حيث زعموا أنهم سيفعلون ويفعلون فكذبوا ولم يستطيعوا .... ولن يستطيعوا
3 ـ السكوت وتناسي الحدث تدريجيًا والطنطنة على الإرهاب وبنا القاعدة الأمريكية في باكستان وهنا ستفقد أمريكا مصداقيتها بين الدول التي زمجرت وأرعدت في إعلامها أنها ستفعل وتفعل ... !!
وهذا التردد الحاصل الآن في القيادة الأمريكية القذرة (وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) (فأوردهم النار .... ) هو مصداق لما أخبر به (نصرت بالرعب مسيرة شهر) متفق عليه قال ابن حجر وهل هي حاصلة لأمته منeالرسول بعده فيه احتمال وقال الصنعاني فيه خلاف.