فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 255

(فإن الله عز وجل أمر عباده المؤمنين إذا جاءهم النساء مهاجرات أن يمتحنوهن فإن علموهن مؤمنات فلا يرجعوهن إلى الكفار لاهن حل لهم ولا هم يحلون لهن ... وقد ذكرنا في المسند الكبير عن عبد الله بن أبي أحمد قال هاجرت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط في الهجرة فخرج أخواها عمارة والوليد حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلماه فيها أن يردها إليهما فنقض الله العهد بينه وبين المشركين في النساء خاصة فمنعهم أن يردوهن إلى المشركين وأنزل الله آية الامتحان. أ. هـ

الشبهة التاسعة:

قال المانعون المحرمون تاسعًا (لو سلمنا بما قلتم فلا نسلم بوجوب مساعدة طالبان ولا نرى ذلك لأنها دولة شركية قبورية ... بل حتى القنوت لهم ممنوع لقبوريتهم .. والأهم أن ولي الأمر لم يأذن بذلك .. )

دحض هذه الشبهة:

أولًا: الحمد لله الذي لم يجعل طالبان في الدول الفانية الغابرة التي لا سبيل إلا معرفة واقعها إلا ما سطر في الكتب والرقاع والمخطوطات .. وإنما هي بين أظهرنا وفي متناول رواحلنا ... والذهاب إليها لا يتجاوز الساعات ... ولقد ذهب إليها الكثير ورأوا بأم أعينهم كيف قامت هذه الدولة بهدم القباب ومحاربة الشرك حتى قال وزير إعلامهم .. أنا وهابي ماذا تريدون ... لا أدري ما هذه المغالطة العجيبة كيف ينسون لطالبان موقفهم الموقف الموحد لله رب العالمين في هدم أصنام مكثت في أفغانستان مئات السنين و لم تهدم ... بل لما كان الجهاد الذي ينادى به العلماء المسيسون ... لم يتكلم هؤلاء المسيسون عن الأصنام وسكتوا وشجعوا على الجهاد في عموم أمره فلما كان الأمر الآن أمر راية بينة واضحة قبع العلماء المسيسون في دهاليزهم وقاموا ببث الشائعات عن هذه الحكومة الفتية المؤمنة .. ناسين سوأتهم المكشوفة في تأييدهم للجهاد فيما غبر من الزمن في الساحة نفسها التي يدعون الآن أنها مشركة ... !!! لقد هرع أبطال طالبان المؤمنون مع المجاهدين الموحدين من العرب وغيرهم كفرسي رهان منقضين على أصنام ... الناس لها عاكفون متمثلين قول إبراهيم عليه السلام (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ) فقام علماء السياسة والتمييع بالإنكار متمثلين قول أعداء إبراهيم (قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا .. ) فضجت وسائل الإعلام المدعية للإسلام تجعجع متمثلة قول الفاتنين (قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) فقامت أمريكا وحلفاؤها من الكافرين والمرتدين متمثلين قول الطواغيت (قَالُوا فَاتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ) فتوصلوا إلى (قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ) نعم لقد سمعنا من أهل العلم من قامت قائمته لهدم هذه الأصنام وأخذ يندد بهذه الخطوة التي لها ما بعدها من الشر بزعمه ... !!! نعم فزع القرضاوي ومن على شاكلته مدافعًا عن تحطيم أصنام بوذا وغيرها ولم يفزع لهلاك المؤمنين ... !! وقام فريق آخر يعلن مقاطعة طالبان بدلًا من إرسال التأييد على هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت