؟؟!! كان في دعة وسكون .. ينعم بنعمة لا ينعم بها أحد ... أكبر ما يشغله نظافة ثوبه وجمال نعليه ... والآن ما هو همه وما يشغله ....
أيها الأمريكان لقد قال خبراؤكم لئن مات ابن لادن فسوف يخرج ألف ابن لآدن (صدقك وهو كذوب .. )
ختامًا: يتبين لنا مما مضى أن أمريكا دولة محاربة للإسلام والمسلمين بل هي أكبر عدو له تستخدم في حربها مع الإسلام ما لا يخطر على قلب بشر من خبثها وإجرامها ... وإذا كان الأمر كذلك فإن الأحكام الشرعية التي يجب أن نتعامل بها معهم هي أحكام الحرب في الإسلام لا أحكام السلم والذمة ... لذا كان منشأ الخلاف المقصود وغير المقصود من كثير من العلماء هو عدم تحديدهم الدقيق لحال أمريكا مع الإسلام والمسلمين ...
لذا فإن الواجب على المجاهدين في سبيل الله في كل مكان الذين ليس بينهم وبين هؤلاء الكفرة الفجرة أي عهود أو مواثيق أن يتعاملوا ويستخدموا مع بني الأصفر وغيرهم كل ما استخدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة في حربهم مع الكفار المحاربين مثل الخديعة لقوله صلى الله عليه وسلم (الحرب خدعة) ومثل البيات لهم وللذراريهم .. ومثل ما فعل بكعب بن الأشرف من اغتياله هو وابن أبي الحقيق كما هو ثابت في السنة النبوية .. ومثل إتلاف أموالهم وإحراقها وقطع شجرهم وهدم بيوتهم ومنازلهم وإرهابهم بكل ما استطاعوا فهذا أمر الله وشرعه .. وليس للمجاهدين في سبيل الله قتل الأطفال والشيوخ والنساء إلا أن يكونوا تبعًا في العمليات الاستشهادية الموجهة لأعداء الله تعالى لأن قتلهم استقلالا وتعمد ذلك محرم في ديننا إلا من كان منهم يقاتل أو ذا رأي ومشورة حتى لو كان شيخا كبيرًا أو امرأة أو صغيرًا فإن الواجب قتلهم .. وإذا عاهد المجاهدون أعداءهم أو بعض أعدائهم فعليهم الوفاء إلا أن يغدر العدو فلا وفاء فيما بعد .. ولأمير الجهاد أن ينقض العهد شريطة أن يخبر أعداءه أنه نبذ العهد ولن يفي به .. وليعلم أنه لا يجوز العهد والصلح على ما حرم الله سواء في صلب البنود أو كان في مدة العهد .. وإذا احتوى العهد أو الميثاق على ما يخالف أمر الله حقيقة فإن الواجب نقضه لاتفاق علماء الإسلام على ذلك .... وأما من عاهدهم وأجاز الشرع عهده فيجب عليه الوفاء به ولا يخفر عهد الله إلا أن يخبرهم .. وهذا لا يعني أن يقف المسلم المعاهد لأعداء الله في صف الكفار ضد إخوانه .. كما ينبغي أن يعلم أن الإسلام شرع الميثاق مع الكفار بحيث لا نقاتلهم لمصلحة ما .. ولكنه لم يشرع لنا أن نعاهدم على أن نقاتل المسلمين معهم أوالوقوف مع أعداء الدين جنبًا لجنب .. ومما ينبغي معرفته أن قوله تعالى (إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق) ليس معناه أن نرى المسلمين يقتلون ويذبحون ونقف صامتين لا نفعل شيئًا لهم كما هو الحال اليوم .. !! لا والله وألف لا ولو كان هذا هو المقصود ... لوصمت الشريعة الإسلامية بالتناقض ... وحاشا أن تكون كذلك إنما المقصود كما مر معنا ... إذا طَلَب من بعض المسلمين في جهاد الطلب