فهرس الكتاب
البيت الأبيض وقتل الرئيس الأميركي. والفيلم عبارة عن رواية ألفها بريطاني قبل عامين. ووصف الكاتب لاندي ماكناب الهجمات الأخيرة بالولايات المتحدة بأنها أقوى من الخيال، وأنه لم يكن ليفكر في كتابة ما حدث.
وقال ما كناب إن الرواية نشرت لأول مرة عام 1999 وأن الصفقة السينمائية أعدت مع شركة ميراماكس للإنتاج السينمائي عبر مفاوضات استمرت شهورا.
لا أتحدث عن حرمة السينما والتمثيل ولا غير ذلك فليس موضوعه والقضية محسومة عندي ولكن أتحدث عن العزة التي صنعها الشيخ أسامة بن لآدن للمؤمنين، وفرح بها الكافرون وطاروا بها شرقًا وغربا في وقت لم يسلم الشيخ أسامة بن لآدن من الهمز واللمز حتى من رموز الصحوة المشهورين وللأسف المرير أن يصدر منهم هذا ... !!!!! (أليس منكم رجل رشيد)
يكفي أسامه أنه الوحيد في العالم قال لأمريكا لا .. لا .. لا
يكفي أسامة بن لادن أن الغرب الكافر لا ينشرون له أي فتوى باطنها فيه الرحمة وظاهرها من قبلها العذاب.
يكفيه أن يديه لم تتلوث بالعمالة.
يكفيه أنه لم يعن على قتل مسلم ولو بشطر كلمة ـــ ولست ممن يؤجر عقله لوسائل الإعلام التي سرعان ما طنطنت على الحدث قائلة: قتل الأبرياء، وبعض المسلمين، النساء، الأطفال، المدنيين .... إعلام خبيث يقتل الغيرة في المؤمنين والحياء في البشر، إعلام يحارب الله صباح مساء ويسأل عن قتل الأبرياء، إنها براءة الذئاب وورع أهل العراق، إعلام يصنعه اليهود ويحتل في نفوسنا مكانة العالم المفتي .... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم!!!
ويكفيه أنه من أغنياء الدنيا فعزف عن ذلك لله رب العالمين.
يكفيه أن العالم أجمع رماه عن قوس واحدة إلا الخُلصُ من المؤمنين وهم كثر ولله الحمد.
يكفيه ويكفيه ... بل يكفي الدنيا بأسرها جمالًا وجوده فيها، ويكفيها قبحًا زهده فينا ... ويكفينا .... ويكفينا ... !! أواه لو أجدت المحزون أواهُ
واحرّ قلباه ممن قلبه شبم == ومن بجسمي وحالي عنده سقم
مالي أكتم حبًا قد برى جسدي == وتدعي حب سيف الدولة الأمم
أخيرأ:
أقول للشيخ أسامة بن لادن: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان بن عفان رضي الله عنه:"إن الله سيقمصك قميصًا، وإنك ستلاص على خلعه فإياك وخلعه". وفي رواية"فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه"رواه أحمد والترمذي والحاكم في مستدركه وابن حبان في صحيحه وغيرهم كثير ... واللبيب بالإشارة يفهم.