إن الذين يفرقون بين أميركا وإسرائيل هم أعداء حقيقيون للأمة، هم خونة، خانوا الله ورسوله، وخانوا أمتهم، وخانوا أمانتهم، يخدرون الأمة.
لا ينبغي بحال من الأحوال النظر إلى هذه المعارك على أنها معارك جزئية بل إنها جزء من حلقة من سلسلة عظيمة هي الحرب الصليبية الشديدة الشرسة الشنعاء، فينبغي على كل مسلم أن يقف تحت راية لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
و أذكركم بحديث رسولنا عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنه قال"يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف".
وأقول للمسلمين الذين بذلوا ما يستطيعون خلال هذه الأسابيع، أقول لهم ينبغي أن تواصلوا المسيرة، فإن وقوفكم معنا يشد من أزرنا ويشد من أزر إخوانكم في أفغانستان، وزيدوا من البذل في مكافحة هذا الإجرام العالمي الذي لم يسبق له مثيل.
فاتقوا الله أيها المسلمون، وهبوا إلى نصرة دينكم، فإن الإسلام يناديكم:
واإسلاماه ...
واإسلاماه ...
واإسلاماه ...
ألا هل بلغت اللهم فاشهد،
ألا هل بلغت اللهم فاشهد،
ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أُسَامَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لاَدِنْ
أَفْغَانسْتَانَ - خُرَاسَانَ