فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 255

25 -الشبهة الخامسة: حالنا مع أمريكا حال سلم وعهد لا يجوز الغدر بهم.

26 -الشبهة السادسة: الجهاد لا يكون إلا بإذن ولي الأمر.

27 -الشبهة السابعة: لا يلزمنا نصرة طالبان ومن معهم من المسلمين.

28 -الشبهة الثامنة: يجب على طالبان أن تسلم المطلوبين للعدالة كما سلم الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بصير وغيره للمشركين.

29 -الشبهة التاسعة: دولة طالبان دولة شركية وثنية لا يجوز مساعدتها ولا القنوت لها خصوصًا وقد منع ولي الأمر من القنوت لهم.

30 -الشبهة العاشرة: المصلحة ليست في مثل هذه الأعمال وإنما في السلم حيث جر هؤلاء الويلات على الإسلام والمسلمين وشوهت صورة الإسلام وهدمت الجهود الدعوية هناك

31 -نداء عاجل للأمريكان الطواغيت.

32 -ختامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت