«أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ، أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الآخِرَةِ، فَعَجِّلهُ لِي فِي الدُّنْيَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: سُبْحَانَ اللهِ، لَا تُطِيقُهُ، وَلَا تَسْتَطِيعُهُ، فَهَلَّا قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، قَالَ: فَدَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَشَفَاهُ اللهُ، عَزَّ وَجَلَّ» (١) .
(١) أخرجه أحمد، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأَبو يعلى. واللفظ لأحمد (١٢٢٣١) قال: حدثنا ابن أبي عَدي, عن حميد (ح) وعبد الله بن بكر السهمي, حدثنا حميد, عن ثابت، به.