الكتاب: سبيل الرشاد، هَدْي محمد صلى الله عليه وسلم جمعه وصنفه وشرحه: السيد أبو المعاطي النوري [ت ١٤٠١ هـ]- ومحمود محمد خليل - وآخرون الطبعة: الثانية، ١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ مـ [تنبيه: المطبوع ورقيا هو الإصدار الأول، أما هذا الإصدار الثاني فهو إلكتروني]
٣٤- كتاب الهجرة
بسم الله الرحمن الرحيم
• حَدِيثُ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ يُخْبِرُ بِذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ:
«إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» .
سلف في كتاب الإيمان برقم (١) .
* * *
لا توجد نتائج مطابقة لبحثك.