«قَرَأَ رَجُلٌ سُورَةَ الْكَهْفِ، وَلَهُ دَابَّةٌ مَرْبُوْطَةٌ، فَجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ، فَنَظَرَ الرَّجُلُ إِلَى سَحَابَةٍ قَدْ غَشِيَتْهُ، أَوْ ضَبَابَةٍ، فَفَزِعَ، فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قُلْتُ: سَمَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم ذَاكَ الرَّجُلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: اقْرَأْ فُلَانُ، فَإِنَّ السَّكِينَةَ نَزَلَتْ لِلْقُرْآنِ، أَوْ عِنْدَ الْقُرْآنِ» (١) .
(١) أخرجه أحمد، والبخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأبو يَعلَى. واللفظ لأحمد (١٨٨٠٣) قال: حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، به.