٢٧٢٥ - عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ، قَالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: كَيْفَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، يَقُولُ فِي النَّجْوَى؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ:
«إِنَّ اللهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ، يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ، يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ، فَيَقُولُ: أَي عَبْدِي، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ، ثُمَّ يَقُولُ: أَي عَبْدِي، تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبهِ، وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ، قَالَ: فَإِنِّي قَدْ سَتَرْتُهَا عَلَيْكِ فِي الدُّنْيَا، وَقَدْ غَفَرْتُهَا لَكَ الْيَوْمَ، ثُمَّ يُؤْتَى بِكِتَابِ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ وَالْمُنَافِقُونَ، فَيَقُولُ الأَشهَادُ: {هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ الله عَلَى الظَّالِمِينَ} » (١) .
• قال البُخاري في «الصحيح» (٧٥١٤) ، وفي «خلق أَفعال العباد» (٣٤٧) عقب هذا الحديث: وقال آدم: حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، حدثنا صَفوان، عن ابن عمرَ، سمعتُ النبي صَلى الله عَليه وسَلم (٢) .
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، والنَّسَائي، وأبو يَعلَى. واللفظ لابن أَبي شيبة (٣٥٣٦٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن همام بن يحيى، قال: حدثنا قتادة، عن صفوان بن محرز، به.
(٢) قال ابن حجر: قوله: «وقال آدم: حدثنا شيبان» ، هو ابن عبد الرَّحمَن، ذكر هذه الرواية لتصريح قتادة فيها بقوله: «حدثنا صفوان» ، وهكذا ذكره عن آدم في كتاب «خلق أفعال العباد» . «فتح الباري» ١٣/ ٤٧٧.