«سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلم وَصَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلهُ بِمَاءٍ وَثَلجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وَأَهلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وَعَذَابَ النَّارِ» .
قَالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيتُ أَنْ لَوْ كُنْتُ أَنَا الْمَيِّتَ، لِدُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَى ذَلِكَ الْمَيِّتِ (١) .
(١) أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ لمسلم ٣/ ٥٩ (٢١٩٤) قال: حدثنا نصر بن علي الجَهضَمي وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن أبي حمزة الحمصي (ح) وحدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأَيلِي، واللفظ لأبي الطاهر، قالا: حدثنا ابن وَهب، أخبرني عَمرو بن الحارث، عن أبي حمزة بن سليم، عن عبد الرَّحمَن بن جُبير بن نُفير، عن أبيه، به.