هناك أحاديث عند عملية التصنيف والترتيب تذهب إلى مواضعها دون عناء أو جُهد، فالحديث من موضوعه تراه يذهب للوضوء، وآخر للصيام، وثالث للجهاد، وفي المقابل هناك أحاديث لابد أن توضع في عدة أبواب من أبواب العلم، مثل حديث: «بُني الإسلام على خمس» ، فهذا يوضع في الإيمان والصلاة والزكاة والصيام والحج، وهناك أحاديث يجب أن توضع في كل باب من أبواب العلم والعمل، فهي الأساس الذي يُبنى عليه العمل، ومن هذه الأحاديث حديث: «إنما الأعمال بالنيات» ، فقد جمع الأعمالَ كلها.
• وقال محمد بن إسماعيل البُخاري، صاحب «الصحيح» : الأعمال بالنية، والحِسبة، ولكل امرئٍ ما نوى، فدخل فيه الإيمان، والوضوء، والصلاة، والزكاة، والحج، والصوم، والأحكام. «صحيح البُخاري» (٥٤) .