«أَنَّ أَسْوَدَ، رَجُلًا، أَوِ امْرَأَةً، كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ، فَمَاتَ، وَلَمْ يَعْلَمِ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم بِمَوْتِهِ، فَذَكَرَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ذَلِكَ الإِنْسَانُ؟ قَالُوا: مَاتَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: أَفَلَا آذَنْتُمُونِي؟ فَقَالُوا: إِنَّهُ كَانَ كَذَا وَكَذَا قِصَّتَهُ، قَالَ: فَحَقَرُوا شَأْنَهُ، قَالَ: فَدُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ، أَوْ شَابًّا، فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم فَسَأَلَ عَنْهَا، أَوْ عنْهُ، فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا، أَوْ أَمْرَهُ، فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ، فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ، يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» (٣) .
(١) اللفظ للبخاري (١٣٣٧) قال: حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي رافع، به.
(٢) اللفظ لمسلم ٣/ ٥٦ (٢١٧٤) قال: حدثني أبو الربيع الزهراني وأبو كامل، فضيل بن حسين الجحدري، واللفظ لأبي كامل، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، به.
(٣) أخرجه أحمد، والبُخاري، ومسلم، وابن ماجة، وأبو داود، وأبو يعلى، وابن خزيمة.