١٩٠٩ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَأَتَانَا يَزِيدُ بْنُ معاويةَ النَّخَعِيُّ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ؟ قُلْنَا: نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَيْنَ تَرَوْنَهُ؟ قُلْنَا: فِي الدَّارِ، قَالَ: أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُخْرِجَهُ إِلَيْكُمْ؟ قَالَ: فَذَهَبَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَن خَرَجَ عبد الله حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا، وَمَعَهُ يَزِيدُ بْنُ معاويةَ، فَقَالَ عبد الله: إِنِّي لأُخْبَرُ بِمَجْلِسِكُمْ، فَمَا يَمْنَعُني أَن أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ، إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَن أُمِلَّكُمْ؛
«وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا» (١) .
(١) أخرجه الحُميدي، وابن أبي شيبة، وأحمد، والبخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي، وأبو يَعلَى. واللفظ للحُميدي (١٠٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش قال: سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة يقول، به.