«انْتَظَرْنَا لَيْلَةً رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ حَتَّى كَانَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، أَوْ بَعْدُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا، فَلَا أَدْرِي أَشَغَلَهُ شَيْءٌ، أَوْ حَاجَةٌ كَانَتْ لَهُ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَ: مَا أَعْلَمُ أَهْلَ دِينٍ يَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرَكُمْ، وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هَذِهِ الصَّلَاةَ، هَذِهِ السَّاعَةَ» (١) .
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والبُخاري، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لابن أبي شيبة (٣٣٦٣) قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن منصور، عن الحكم، عن نافع، به.