«أَعْتَمَ (١) رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ، فَقَالَ: الصَّلَاةَ، نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ، قَالَتْ: فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ غَيْرُكُمْ» (٢) .
(١) أعتم؛ أي أخر صلاة العشاء حتى دخلت ظلمة الليل وهي عتمته.
(٢) أخرجه أحمد، والدارِمي، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد (٢٦٢٦٩) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن مَعمَر، عن الزُّهْرِي، عن عروة، به.