«صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ؟ قَالَ: فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ يُصَمِّتُونِي، لَكِنِّي سَكَتُّ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم الصَّلَاةَ، بِأَبِي هُوَ وَأُمِّي، مَا شَتَمَنِي، وَلَا كَهَرَنِي، وَلَا ضَرَبَنِي، فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ هَذَا، إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم» (١) .
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد، والدارِمي، والبُخاري في «القراءَة خلف الإِمام» ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسَائي، وابن خزيمة. واللفظ لأحمد (٢٤٢٦٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن حجاج الصواف، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، به.