«أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي حَائِطٍ، وَبِيَدِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم عُودٌ يَضْرِبُ بِهِ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ، فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، قَالَ: فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ يَسْتَفْتِحُ، فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ، أَوْ بَلْوَى تَكُونُ، قَالَ: فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ، فَفَتَحْتُ لَهُ وَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ، وَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ» (١) .
(١) أخرجه أحمد، وعَبد بن حُميد، والبخاري، ومسلم، والتِّرمِذي، والنَّسَائي. واللفظ لأحمد (١٩٩٥٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث، حدثنا أبو عثمان، به.