«دَخَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَيْنَا، وَمَا هُوَ إِلَّا أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي، فَقَالَ: قُومُوا فَلِأُصَلِّيَ بِكُمْ فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ، فَصَلَّى بِنَا (فَقَالَ رَجُلٌ لِثَابِتٍ: أَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ؟ قَالَ: جَعَلَهُ عَلَى يَمِينِهِ) ثُمَّ دَعَا لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ اللهِ، خُوَيْدِمُكَ، ادْعُ اللهَ لَهُ، قَالَ: فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ، وَكَانَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ» (١) .
• وفي رواية (٢) : «دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَأَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي، فَقَالَ: قُومُوا أُصَلِّي بِكُمْ فِي غَيْرِ حِينِ صَلَاةٍ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِثَابِتٍ: أَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ؟ قَالَ: عَلَى يَمِينِهِ، وَالنِّسْوَةَ خَلْفَهُ» (٣) .
(١) اللفظ لمسلم ٢/ ١٢٧ (١٤٤٦) قال: حدثني زهير بن حرب، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان (بن المغيرة) ، عن ثابت، به.
(٢) اللفظ لأحمد (١٣٤٧٣) قال: حدثنا حماد بن خالد، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، به.
(٣) أخرجه أحمد، وعَبد بن حُميد، والبُخاري، في «الأدب المفرد» ، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يَعلى.