«لَيْسَ الْمِسكينُ بِهَذَا الطَّوَّافِ، الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمَتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ، قَالُوا: فَمَا الْمِسكينُ؟ قَال: الَّذِي لَا يَجِدُ غِنًى يُغْنيهِ، وَلَا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقَ عَلَيهِ، وَلَا يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ» (١) .
(١) أخرجه مالك، والبُخاري، ومسلم، والنَّسَائي، وأبو يعلى. واللفظ للنَّسَائي في «المُجتَبى» (٢٥٩١) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، به.