فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 686

وكذلك في حديث أبي أسامة، قال: "ولكنْ دَعيِ الصلاةَ قَدْرَ الأيامِ التي كنتِ تَحيضينَ فيها، ثم اغتَسِلِي وصَلِّي" (*) (١) .

١١١ - وعند أبي داودَ من رواية سُهيل بن أبي صالح، عن الزُّهري، عن عروةَ بن الزبير، عن أسماءَ بنتِ عُميس قالت: قلت: يا رسولَ اللَّه! إن فاطمةَ بنتَ أبي حُبيش استُحيضَتْ منذ كذا وكذا، فلم تُصلِّ؟ فقال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سبحان اللَّه! هذا من الشيطان، لِتَجلِسْ في مِرْكَنٍ (٢) ، فإذا رأتْ صُفَارةً (٣) فوقَ الماءِ فَلْتَغتسِلْ للظُّهر والعَصر غُسلًا واحدًا، وتغتسلْ للمغرب والعشاء غُسلًا واحدًا، وتَغتسلْ للفجر غُسلًا واحدًا، وتتوضأ فيما بين ذلك" (٤) .

وسُهيل احتجَّ به مسلمٌ كثيرًا، وقد أَعلَّ بعضُهم هذا الحديثَ.

١١٢ - وعنده أيضًا، عن حَمْنةَ بنتِ جحش قالت: كنتُ أُستحاضُ حَيضةً كثيرةً شديدةً، وفيه: "فتَحيَّضِي ستةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ علم اللَّه تعالى، ثم اغتَسِلِي وصَلِّي، حتى إذا رأيتِ أنك قد طهرتِ واستَنْقَأتِ (**)


(*) وكلاهما عند البُخاري، لكن حديث سفيان [. . .] ، وحَكى البَيْهَقي أن سفيانَ كان يَشُكُّ فيه.
(**) كذا رواه المُحدِّثون، والصواب "واستَيقَنَتْ".

(١) رواه البخاري (٣١٩) .
(٢) وهو الإجَّانة التي تغسل فيها الثياب.
(٣) في هامش الأصل: "صفرة"، وجاء فوقها: (خ) .
(٤) رواه أبو داود (٢٩٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت