٨٨٥ - روى مالك عن نافع، عن ابن عمر: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- سابَقَ بين الخيل التي قد أُضمِرَتْ (١) من الحَفْيَاء (٢) ، وكان أَمَدُها (٣) ثَنِيَّةَ الوداع، وسابَقَ بين الخيل التي لم تُضْمَرُ من الثَّنِيَّةِ إلى مسجد بني زُرَيق، وأن عبد اللَّه بنَ عمرَ كان ممن سابَقَ بها.
وفي رواية سفيان (*) : أَجرَى الخيلَ المُضمَرَةَ من الحَفْيَاء إلى ثَنِيَّةِ الوداع، وبينهما ستةُ أميالٍ، وما لم تُضمَر من ثَنِيَّةِ الوداع إلى مسجد بني
(*) عند البُخاري.
(١) تضمير الخيل: أن تُظاهر عليها العلف حتى تسمن، ثم لا تعلف إلا قوتًا لتخف، وقيل: تشد عليها سروجًا وتجلل بالأجلَّة حتى تعرق تحتها فيذهب رهَلُها، ويشتد لحمها.
(٢) اسم موضع بينه وبين ثنية الوداع خمسة أميال أو أكثر.
(٣) أي: غايتها.
(٤) رواه البخاري (٤١٠) ، ومسلم (١٨٧٠) .