فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 686

١٣٧ - وعن أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه-: أن رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يُصلِّي العصرَ والشمسُ مرتفعةٌ حيةٌ (١) ، فيذهبُ الذاهبُ إلى العوالي، فيأتي العواليَ والشمسُ مرتفعةٌ (٢) .

١٣٨ - وعن رافع بن خَدِيج -رضي اللَّه عنه-: أنَّه قال: كنا نُصلِّي المغربَ مع النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، فينصرفُ أحدُنا وإنه لَيُبصرُ مواقعَ نبلِه (٣) (٤) .

١٣٩ - عن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- أنها قالت: أَعْتَمَ (٥) النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ذاتَ ليلةٍ حتى ذهب عامةُ الليل (٦) ، وحتى نام أهلُ المسجد، ثم خرج فصلَّى، فقال: "إنه لَوقتُها لولا أن أَشقَّ على أمَّتِي" (٧) .

وفي رواية: "لولا أن يُشَقَّ على أمَّتِي" (٨) .

وكلُّ هذه الأحاديث عند مسلم، إلا حديثَ الإسفار بالفجر.

١٤٠ - وللبُخاري في حديثٍ رواه عن جابر -رضي اللَّه عنه-: والعِشاءُ أحيانًا وأحيانًا؛ إذا رآهم اجتمعوا عجَّلَ، وإذا رآهم أبطؤوا أخَّرَ (٩) .


(١) حياتها: صفاء لونها قبل أن تصفرَّ أو تتغير، وقيل: حياتها: وجود حرِّها.
(٢) رواه مسلم (٦٢١) ، والبخاري (٥٢٥) .
(٣) أي: المواضع التي تصل إليها سهامُه إذا رمى بها.
(٤) رواه البخاري (٥٣٤) ، ومسلم (٦٣٧) .
(٥) أي: دخل في ظلمة الليل.
(٦) أي: كثير منه لا أكثره.
(٧) رواه مسلم (٦٣٨) .
(٨) رواه مسلم (٦٣٨) .
(٩) رواه البخاري (٥٣٥) ، ومسلم (٦٤٦) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت