فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 686

أردْنَا أن نكلِّمَه، قال: وجعلَتْ زينبُ تُلمعُ (١) إلينا من وراء الحجاب: أن لا تكلِّمَاه. قال: ثم قال: "إن الصدقةَ لا تنبغي لآل محمَّدٍ؛ إنما هي أوساخُ الناس، ادعيَا (٢) لي مَحْمِيَةَ -وكان على الخُمس- ونوفلَ بنَ الحارث بن عبد المطلب، فجاءاه، فقال لِمَحْمِيَةَ: أَنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَك -للفضل بن العباس-، فأَنكحَه، وقال لنوفل بن الحارث: أَنكِحْ هذا الغلامَ ابنتَك لي، فأَنكحَني، فقال لِمَحْمِيَةَ: أَصدِقْ عنهما من الخُمس كذا وكذا" (*) . قال الزُّهري: ولم يُسمِّه لي.

أخرجه مسلم (٣) .

وفي رواية: فقال له: "إن هذه الصدقةَ لا تحلُّ لنا؛ إنما هي أوساخُ القوم، وإنها لا تَحِلُّ لمحمَّدٍ ولا لآل محمَّدٍ" (٤) .

٥٠١ - وعن رافع بن خَدِيج -رضي اللَّه عنه- قال: أَعطَى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أبا سفيانَ بنَ حربٍ، وصفوانَ بنَ أميةَ، وعُيَينةَ بنَ حصنٍ (**) ، والأقرعَ بنَ حابسٍ، كلَّ إنسانٍ منهم مئةً من الإبل، وأَعطَى عباسَ بنَ مِرداسٍ دونَ ذلك، فقال


(*) ثم قال لنا: "إن هذه الصدقاتِ إنما هي أوساخُ الناس، وإنها لا تحلُّ لمحمَّدٍ ولا لآل محمَّدٍ". كذا في مسلم.
(**) وسقط "عُيينة بن حصن".

(١) ويقال: ألمع ولمع: إذا أشار بثوبه أو بيده.
(٢) جاء على الهامش: "ادع"، وفوقه إشارة (خ) . وفي الهامش أيضًا: "الصواب: ادعُوا، وكذا هو في الأصول".
(٣) رواه مسلم (١٠٧٢) .
(٤) رواه مسلم (١٠٧٢) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت