وقال عنه تاجُ الدَّين السُّبكي: ومن مصنفاته: كتابُ "الإمام" في الحديث، وهو جليلٌ حافل، لم يُصنَّفْ مثلُه (١) .
وهو مِنْ أجلِّ شُروح "عمدة الأحكام" للحافظ عبد الغنيِّ المَقْدسي، إنْ لم يكن أجلَّها على الإطلاق؛ لِمَا اشتملَ عليه من مباحثَ دقيقةٍ، واستنباطاتٍ عجيبةٍ.
قال الأُدفُوي: ولو لم يكنْ له إلا ما أملاهُ على "العمدة"، لكان عمدةً في الشهادة بفضْلِه، والحكمِ بعلوِّ منزلتِه في العِلْم ونُبْلِه (٣) .
(١) انظر: "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي (٩/ ٢١٢) .
(٢) انظر: "الطالع السعيد" للأدفوي (ص: ٥٧٥) . هذا وقد اضطلع الشيخ الفاضل سعد ابن عبد اللَّه آل حميد بأعباء تحقيقه، وأخرج القطعة الموجودة منه في أربع مجلدات.
(٣) انظر: "الطالع السعيد" للأدفوي (ص: ٥٧٥) .
(٤) انظر: "الديباج المذهب" لابن فرحون (ص: ٣٢٥) .