فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 686

وفي رواية: كيف تَرى في رجلٍ أحرَم بعُمرةٍ في جُبّةٍ بعدَما تَضَمَّخَ بطِيبٍ؟ (١) .

وفي أخرى بلفظ آخر: "أما الطِّيبُ الذي بك فاغسِلْه ثلاثَ مراتٍ، وأما الجُبَّةُ فانزِعْها" (٢) .

٥٨٩ - وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- أنها قالت: كنتُ أُطيِّبُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لإحرامه قبلَ أن يُحرمَ، ولِحلِّه قبلَ أن يَطوفَ بالبيت.

لفظ مسلم، وهو متفق عليه (٣) .

وفي رواية: كنتُ أُطيِّبُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم يطوفُ على نسائه، ثم يُصبحُ مُحرِمًا يَنضَحُ (*) طِيبًا (٤) .

٥٩٠ - وروى مالك من حديث عثمان -رضي اللَّه عنه- في قصة قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَنكِحُ المُحرِمُ، ولا يُنكِحُ، ولا يَخطِبُ" (**) .

٥٩١ - وعن الصَّعْب بن جَثَّامة -رضي اللَّه عنه-: أنه أَهدَى لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حمارًا وحشيًّا وهو بالأَبْوَاءِ، أو: بوَدَّانَ (٥) ، فردَّه عليه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما رأى


(*) الرواية بالخاء.
(**) أخرجه مسلم (٦)

(١) رواه البخاري (٤٧٠٠) ، ومسلم (١١٨٠) .
(٢) رواه البخاري (٤٠٧٤) ، ومسلم (١١٨٠) .
(٣) رواه البخاري (١٤٦٥) ، ومسلم (١١٨٩) .
(٤) رواه البخاري (٢٦٤) ، ومسلم (١١٩٢) .
(٥) الأبواء وودَّان: مكانان بين مكة والمدينة.
(٦) وهو برقم (١٤٠٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت