٥٨٩ - وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- أنها قالت: كنتُ أُطيِّبُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لإحرامه قبلَ أن يُحرمَ، ولِحلِّه قبلَ أن يَطوفَ بالبيت.
وفي رواية: كنتُ أُطيِّبُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم يطوفُ على نسائه، ثم يُصبحُ مُحرِمًا يَنضَحُ (*) طِيبًا (٤) .
٥٩٠ - وروى مالك من حديث عثمان -رضي اللَّه عنه- في قصة قال: قال رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يَنكِحُ المُحرِمُ، ولا يُنكِحُ، ولا يَخطِبُ" (**) .
٥٩١ - وعن الصَّعْب بن جَثَّامة -رضي اللَّه عنه-: أنه أَهدَى لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حمارًا وحشيًّا وهو بالأَبْوَاءِ، أو: بوَدَّانَ (٥) ، فردَّه عليه رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما رأى
(*) الرواية بالخاء.
(**) أخرجه مسلم (٦)
(١) رواه البخاري (٤٧٠٠) ، ومسلم (١١٨٠) .
(٢) رواه البخاري (٤٠٧٤) ، ومسلم (١١٨٠) .
(٣) رواه البخاري (١٤٦٥) ، ومسلم (١١٨٩) .
(٤) رواه البخاري (٢٦٤) ، ومسلم (١١٩٢) .
(٥) الأبواء وودَّان: مكانان بين مكة والمدينة.
(٦) وهو برقم (١٤٠٩) .