فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 686

وطَوى: بفتح الطاء هو الأصحُّ، ويقال بضمِّها (*) ، ويقال بكسرها.

٦٠٩ - وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها-: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كان إذا دخل مكةَ دخل من أعلاها، وخرج من أسفلها.

أخرجوه إلا ابن ماجه (١) .

٦١٠ - وعن يعلَى، هو ابن أمية، -رضي اللَّه عنه- قال: طاف النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُضطبِعًا ببُردٍ أخضرَ.

لفظ أبي داود، وأخرجه ابن ماجه، والتِّرْمِذي وصحَّحه، وليس عندهما: (أخضر) (٢) .

٦١١ - وعند أبي داود عن ابن عباس: أن النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- اضطبعَ، فاستَلمَ وكبَّرَ (٣) .

٦١٢ - وعن أبي الطُّفَيل -رضي اللَّه عنه- قال: رأيتَ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يطوفُ بالبيت على راحلته، يستلمُ الرُّكنَ بِمِحْجنِه (٤) ، ثم يُقبِّله.

لفظ أبي داود، وأخرجه مسلم وابن ماجه (٥) .


(*) قال شيخنا: المشهور الضم.

(١) رواه البخاري (١٥٠٢) ، ومسلم (١٢٥٨) ، وأبو داود (١٨٦٩) ، والنسائي في "السنن الكبرى" (٤٢٤١) ، والترمذي (٨٥٣) .
(٢) رواه أبو داود (١٨٨٣) ، والترمذي (٨٥٩) ، وابن ماجه (٢٩٥٤) .
(٣) رواه أبو داود (١٨٨٩) .
(٤) المحجن: عصا معقَّفة الرأس.
(٥) رواه مسلم (١٢٧٥) ، وأبو داود (١٨٧٩) ، وابن ماجه (٢٩٤٩) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت