فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 686

رواه مالك، وأخرجه البُخاري من حديثه (١) .

والعَنَق: سيرٌ سهلٌ في سرعةٍ ليس بالشديد، والنصُّ: التحريك حتى يَستخرجَ من الناقة أقصى سيرها.

٦٢٢ - وعن عبد اللَّه، هو ابن مسعود، -رضي اللَّه عنه- قال: ما رأيتُ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى صلاةً إلا لميقاتِها؛ إلا صلاتَينِ: صلاةَ المغربِ والعِشاءِ بِجَمْعٍ (٢) ، وصلَّى الفجرَ يومَئذٍ قبلَ ميقاتها (٣) .

لفظ مسلم، وهو متفق عليه (٤) .

٦٢٣ - وعن عائشةَ -رضي اللَّه عنها- قالت: كانت سَودةُ امرأةً ضخمةً ثَبْطَةً (٥) ، فاستأذنَتْ رسولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن تُفيضَ من جَمْعٍ بليلٍ، فأَذِنَ لها، الحديث.

لفظ مسلم (٦) .

٦٢٤ - وعنده من حديث ابن عباس قال: بعثَني رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في الثَّقَلِ (٧) ، أو قال: في الضَّعَفَةِ مِن جَمْعٍ بليلٍ (٨) .


(١) رواه الإِمام مالك في "الموطأ" (١/ ٣٩٢) ، والبخاري (١٥٨٣) ، ورواه مسلم (١٢٨٦) من غير طريق مالك.
(٢) أي: بمزدلفة.
(٣) أي: وقتها المعتاد، ولكن بعد تحقق طلوع الفجر.
(٤) رواه البخاري (١٥٩٨) ، ومسلم (١٢٨٩) .
(٥) أي: ثقيلة.
(٦) رواه مسلم (١٢٩٠) .
(٧) هو المتاع ونحوه.
(٨) رواه مسلم (١٢٩٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت