قال أهل اللغة: إذا دخل ولد الشاة في السنة الثانية فهو جَذَعٌ، [فإذا] (١) دخل في السنة الثالثة [فهو] (٢) ثَنِيٌّ؛ وقيل: اسم الجذع يقع عليه قبل أن يُثْنِي بِسَنَةٍ. والإثناء: أن [يَنْبُتَ] (٣) له سِنٌّ. والجذع من الضَّأْنِ يَنْزُو فيُلقِح، ومن [المعز] (٤) لا يُلْقِح حتى يصير ثَنِيًّا، ويقال له عند ذلك: مُسِنٌّ ومُسِنَّةٌ.
٣٩٢ - أخبرنا أبو [الحسين] (٥) الذكواني، أخبرنا أحمد بن موسى الحافظ، حدثنا [محمد بن أحمد] (٦) بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر ﵁ قال: [أَهدى رسول] (٧) الله ﷺ مِئةُ بَدَنَةٍ، فقدم علي ﵁ من اليمن فأشركه في بُدْنِه بالثُّلُثِ، فَنَحَرَ رسول الله ﷺ سِتًّا [وسِتِّينَ] (٨) بَدَنَةً وأمر عليًّا؛ فَنَحَرَ أربعًا وثلاثين. وأَمَر النبي ﷺ من كل جَزُورٍ ببَضْعَةٍ فطُبِخَت فأكلا من اللحم وحَسَيَا من المَرَق (٩) " (١٠) .
(١) وفي (ج) و (ق) : وإذا.
(٢) وفي (ق) : فهي.
(٣) وفي (ج) : يثبت.
(٤) وفي (ج) : المِعْزَى.
(٥) وفي (س) : الحسن.
(٦) وفي (ح) : أحمد بن محمد.
(٧) وفي (ق) : أهدي لرسول.
(٨) وفي (ق) : وسبعين.
(٩) قال الفيروز آبادي في «القاموس المحيط» (١/ ١٢٧٤) : حسا الطائر الماء حسوًا- ولا تقل: شرب -، و زيد المرق: شربه شيئا بعد شيء.
(١٠) صحيح:
أخرجه الحميدي في "مسنده" (١٣٠٦) ، بسنده ومتنه.
وأخرجه ابن ماجه (٣١٥٨) ، والنسائي (٥/ ٢٤٣) ، وفي "الكبرى" (٤١٣٩) ، (٤١٤٠) ، ومالك في "الموطأ" (١/ ٣٧٤) ، وأحمد (١٤٥٤٩) ، وعبد بن حميد (١١٣٣) ، (١١٣٤) ، وابن خزيمة (٢٨٩٢) ، (٢٩٢٤) ، والطحاوي (٢/ ١٥٩) ، وابن حبان (٤٠١٨) ، (٤٠٢٠) من طرق عن جعفر بن محمد، به.